وباختصار، هذا يعني أن جزءا كبيرا من الأموال المخصصة لمساعدة الدول المحتاجة يتحول إلى جيوب الشركات الاستشارية على شكل “استشارات”.

وبلغ جم تلك الاستشارات، بحسب التحقيق الذي أجرته صحيفة التايمز البريطانية  وشمل أكثر من 70 ألف عملية تحويل مالي أظهرت أن الإنفاق على الاستشارات تضاعف منذ العام 2012 وزاد على مليار جنيه استرليني.

وحصلت الشركات البريطانية العشر الكبرى على أكثر من نصف تلك الأموال.

وبحسب نتائج التحقيق الصحفي، فقد حصل مركز دراسات وأبحاث بريطاني على أكثر من 10 آلاف جنيه لقاء كتابة مدونة واحدة، بينما حصل آخر على 23 ألف جنيه من أموال دافعي الضرائب لكتابة “ملخص من صفحتين” حول السياسة العامة.

وحصل مركزان آخران على مبلغ 12 ألف جنيه لكل منهما لقاء موضوع من 6 صفحات يلخص خطوات كيف التكيف والنهوض من الكوارث، كما حصلت شركتان  على مبلغ 16 ألف جنيه لكل منهما مقابل كتابة بحث للنقاش من 30 صفحة.