وتوزعت هذه الكوارث البيئية على حالتي فيضان وحالة انجماد و6 عواصف شديدة، أدت إلى مقتل 57 شخصا.

وخلال الفترة من 2012 حتى 2016 بلغ المعدل السنوي للكوارث المناخية أكثر من 10 كوارث.

ومنذ بداية العام الحالي وحتى نهاية يوليو الماضي، بلغ عدد كوارث الطقس 9 كوارث، لم يدرج الإعصار “هارفي” ضمنها، والذي يتوقع أن تكون له تداعيات كبيرة جدا على الاقتصاد الأميركي.

ووفقا للنتائج الحالية للإعصار هارفي، فقد انخفض إنتاج النفط في المنصات العائمة في خليج المكسيك وارتفع بالتالي سعر البرميل، بمعدل نصف دولار، كما أن الفيضانات التي تجتاح مدينة هيوستن ومعدلات الأمطار الهائلة وإعادة إسكان المشردين جراء الفيضانات ستزيد من التكلفة المادية للإعصار، الذي يعد ثمن أكبر الأعاصير منذ 2012.